"آخر كلام" هو اولى التجارب السينمائية للفنانة مادلين مطر، التي يبدو انها تجاوزتها بنجاح، بدليل تهافت العروض السينمائية عليها اضافة الى امكان تقديمها سيرة الفنانة هند رستم على الشاشة الصغيرة في مسلسل يروي حياتها. لا تخفي مطر سعادتها بموقف النقاد الذين اشادوا بتلك التجربة، معتمدين على النقد الموضوعي والايجابي الذي يصب اولاً واخيراً في مصلحتها، مشيرة الى ان المتعة التي شعرت بها في السينما لا يضاهيها احساس آخر، وان كان الغناء هو مسرحها ووطنها والسينما امتداد له. واكدت للراي انها ستكمل مسيرتها في الغناء والتمثيل، سواء حصل تضارب بينهما او لم يحصل. <table align="left" border="1" cellpadding="2" cellspacing="2"><tr align="center"><td> </td></tr><tr align="center"><td>أوقفت التعامل مع روتانا </td></tr></table>واعتبرت مطر ان النجاح يكثر الاعداء، ملمحة الى عدم قدرتها على تفسير موقف هيفاء وهبي ليلة افتتاح الفيلم، عندما حضرت الى السينما لحضور افتتاح فيلم آخر، ما جعلها تعيش فترة انزعاج استمرت اسبوعاً كاملاً، لم تنته الا عندما عمل الاصدقاء على تهدئتها. وتتمنى مطر ان يعرض فيلم "آخر كلام" في الصالات اللبنانية كي يتمكن الجمهور اللبناني والصحافة اللبنانية من مشاهدته والحكم عليها، مشيرة الى انها امضت سبعة اشهر في تعلم اللهجة المصرية حتى تمكنت من اداء دورها. واعتبرت ان الادوار التي قدمتها في الكليبات هي التي لفتت المخرجين اليها، علما بأن مخرج "آخر كلام" اكرم فريد اشاد بأدائها وأكد لها انها قطعت شوطاً كبيراً في التمثيل رغم انها لم تشارك حتى الآن سوى في فيلم واحد. كيف تقيمين تجربتك الاولى في السينما؟ جيدة جداً، لا شك انني ارتكبت اخطاء خصوصاً انها تجربتي الاولى، لكنني تمكنت والحمد لله من تخطي التجربة بنجاح، ومعظم النقاد اشادوا بتجربتي في فيلم "آخر كلام" ولم يوجهوا الي انتقادات سلبية جارحة بل كانوا موضوعيين. وماذا تخططين بالنسبة الى الغناء؟ انا في صدد التحضير لألبومي الجديد. بعيداً من "روتانا" طبعاً؟ اجل، فقد اوقفت التعامل معها بعد ألبوم "بحبك وداري". الألبوم الجديد سيكون من انتاج شركة لن افصح عن اسمها حتى يحين الوقت المناسب. ومتى سيطرح في الاسواق؟ في الشهر الاول من السنة الجديدة. بعدها، سأصوّر إحدى الاغنيات بطريقة الفيديو كليب. يبدو انك احببت السينما اكثر من الغناء؟ ابداً، مسرحي ووطني هو الغناء ولكن السينما امتداد له، ومتعتها غير عادية وتفوق الوصف. لم اشعر بالمتعة الا في العمل السينمائي، خصوصاً عندما لمست رد فعل الناس لدى عرض الفيلم. دخلت معهم الى الصالة في الايام الثلاثة الاولى من العرض، وراقبت تصفيقهم وضحكهم وسعادتهم. السينما في مصر لها طعم خاص ومختلف، لذا سأعيد التجربة. الا ترين انك تسيرين في خطين متوازيين؟ اسير في كليهما، سواء حصل تضارب بينهما او لم يحصل وسواء عمل البعض لمصلحتي او ضدي. كم تبلغ نسبة من يدعمونك ونسبة من يحاربونك؟ <table align="left" border="1" cellpadding="2" cellspacing="2"><tr align="center"><td> </td></tr><tr align="center"><td>الأمر ليس مؤكدا حول المسلسل </td></tr></table>انها ضريبة النجاح. في الاسبوع الاول من عرض الفيلم كنت منزعجة اكثر مما تتصورين، ولكن الاصدقاء من حولي عملوا على تهدئتي وقالوا لي "عليك ان تفرحي انها ضريبة النجاح"، فأجبتهم "كيف يمكنني ان افرح والخلافات وسوء الفهم مازال قائماً!. لا شك انك تلقيت بعد نجاح فيلم "آخر كلام" عروضاً كثيرة، فهل وافقت على اي منها؟ العروض كثيرة وادرسها. لكنني سأختار عملاً اطل عبره بشيء جديد. التجديد مطلوب دائماً من الفنان. ألم تتلقيِ عروضاً تلفزيونية؟ هناك كلام حول مسلسل، لكن الامر ليس مؤكدا. ما طبيعة هذا المسلسل؟ سيقدم مسيرة احدى الفنانات، لكن لا شيء مؤكدا حتى الآن. البعض شبهك بالفنانة هند رستم. فهل يمكن ان تقدمي سيرة حياتها على التلفزيون؟ لا شيء مؤكدا حتى الآن، كل شيء في اطار الكلام. هل عرضت الفكرة على هند رستم؟ حالياً يعرضون عليها الفكرة ولا اعرف ما موقفها. لديّ صورة واضحة عن المسلسل، ولكنني لن اتحدث عن اي شيء الى ان يحسم الموضوع. جسدت في "آخر كلام" قصة فنانة تسعى للصعود الى القمة، الا ترين ان هذه القصة مكررة ومستهلكة سينمائياً؟ يمكن ان نتناول قصة واحدة من جوانب مختلفة. حتى الفنانون الكبار امثال عبد الحليم حافظ وفريد الاطرش وشادية قدموا قصصاً للسينما تتحدث عن صعود المطربين، ولم يقل احد ان هذه القصص متشابهة. الزاوية التي تناولناها في الفيلم مختلفة عن تلك التي قدمها سائر الفنانين. قد تتهمين بالغرور كونك تقارنين تجربتك بتجارب عمالقة في الفن؟ <table align="left" border="1" cellpadding="2" cellspacing="2"><tr align="center"><td> </td></tr><tr align="center"><td>شو ضريبة النجاح يا مادلين؟ </td></tr></table>لم اقصد ان اقارن تجربتي بتجارب هؤلاء العمالقة، بل اردت فقط ان اعطي مثالاً كي اوضح الفكرة في شكل دقيق. ما دورك في الفيلم؟ اتمنى ان يعرض "آخر كلام" قريباً في بيروت كي يتمكن الناس والنقاد من مشاهدته والحكم عليه. اجسد فيه شخصية فتاة تدعى اميرة هي ابنة رجل متزمت يرفض اعطاء الحرية لابنائه، فتحاول ان تبحث عن وسيلة تثبت عبرها انها موهوبة وتملك صوتاً جميلاً، ما يتطلب منها ان تخترع بعض القصص الوهمية لوالدها وتعمل موظفة علاقات عامة في احدى الشركات. وفي النهاية، تنجح في الوصول الى ما تصبو اليه. النقاد في مصر اثنوا على حسن ادائك اللهجة المصرية، فكيف توصلت الى ذلك؟ امضيت سبعة اشهر كاملة في مصر حتى تمكنت من ذلك. اشكر للنقاد شهادتهم والمديح الذي قدموه ويقدمونه الي، مع انني لا اعرف احداً منهم. لا بد انك اكتشفت نفسك كممثلة عبر الادوار التي قدمتها في الكليبات والتي وصلت بدورها الى المخرجين في مصر؟ خلال تصويري الكليبات اعتبر عدد كبير من المخرجين الذين تعاونت معهم انني املك موهبة التمثيل. وفي اثناء تصوير "آخر كلام"، اشاد المخرج اكرم فريد بأدائي وأكد لي انني قطعت شوطاً كبيراً في التمثيل رغم انني لم اشارك حتى الآن سوى في فيلم واحد. كلامه لي شجعني على ان استمر في هذا المجال. ثمة من اعتبر ان جمالك كفتاة شقراء ساهم في وصولك الى السينما، خصوصاً ان معظم الممثلات سمراوات والسينما تحتاج الى الشقراوات؟ هذا الكلام ليس صحيحاً. لا اعتقد ان المنتجين والمخرجين يبحثون فقط عن الشقراوات، بل يهمهم قبل كل شيء الكفاءة ثم يلتفتون الى الشكل الخارجي. |
مادلين مطر تعترف بارتكابها أخطاء!!

Aya- الادارة

- عدد الرسائل: 23
تاريخ التسجيل: 25/12/2008
- مساهمة رقم 1

</td></tr>
</td></tr>
</td></tr>